المنتدى التعليمي للباز عبد الرزاق
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أعلن لأعزائي الطلبة بالخصوص طلبة الباك 2010 أنه سيتم توفير مجموعة هائلة من الدروس والتمارين في جميع المواد مع المواضيع وحلولها
أعلن لأعزائي الزوار بأنه في حالة التسجيل في المنتدى والمطالبة بالتسجيل كعضو في المنتدى التعليمي فإنه يتوجب على المسجل أن يفعل عضويته من البريد الالكتروني الخاص وشكرا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 طبقات الأرض

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لباز عبد الرزاق
مؤسس المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1112
تاريخ التسجيل : 14/08/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: طبقات الأرض   الأربعاء أكتوبر 07, 2009 3:07 pm



"
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّ
يَتَنَزَّلُ الۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى
كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ
عِلۡمًا"

65- سورة الطلاق؛ الآية 12

تذكر الآية 12
من سورة الطلاق إحدى الآيات القرآنية التي تخبر بوجود سبع سماوات، أن هناك
مثلهن في الأرض أيضا. علمنا من الآيات الأخرى التي تعرف السماوات السبع في
الموضوع السابق أن هذه السماوات السبع تتكون من طبقات منسجمة مع بعضها
البعض، كما أن كل منها خلق على نحو يمكنه من أداء وظيفته المختلفة عن
وظيفة غيره. وعندما تقيم الآية 12 من سورة الطلاق وجها من الشبه بين
السماء والأرض؛ يمكننا عندئذ توقع وجود بنية في الأرض تتكون من طبقات،
تؤدي كل منها وظيفتها بشكل مناسب، حيث أن الدراسات التي تمت في القرون
الأخيرة بشأن الأرض تؤكد أيضا إعجاز هذه الآية القرآنية.

تتكون
الأرض من طبقات مختلفة مثل السماء تماما وتتوفر الحياة في الأرض في ظل خلق
هذه الطبقات بهذا الشكل، تماما مثلما حدث في طبقات الجو. كان سطح الأرض في
المجتمع العربي الذي عاش فيه الرسول سرا لا يعرف منه إلا منظره كمجرد قطعة
من التراب. وكان التفكير في تكون الأرض من طبقات مختلفة عن بعضها البعض،
والإخبار بأن لكل منها وظيفة مختلفة عن الأخرى أمرا مستحيلا بسبب
المعلومات المتوفرة في تلك الفترة، لهذا السبب، كان تصريح القرآن بتكون
السماء من عدة طبقات وإقامته تشبيها بينها وبين الأرض معجزة مهمة.

توفر الحياة في ظل طبقات الكرة الأرضية

كما قلنا في الأقسام السابقة؛ فإن القرآن لا يأتي بأي تصريح لمجرد أن يكون
معجزة فحسب، لكن الحقائق التي استرعى القرآن انتباهنا إليها تمثل في ذات
الوقت معجزة من المعجزات لأنها تستند إلى الحقائق العلمية التي استحالت
معرفتها في عصر الرسول.

ولا يقع على عاتقنا مجرد تأكيد هذه
المعجزات؛ بل التأمل أيضا في الحسابات الدقيقة التي ظهرت عند تكوين هذه
المعجزة والخوارق الكامنة في خلق الله. وعلى سبيل المثال؛ هناك مجال
مغناطيسي يتكون حول الأرض في ظل المواد التي تشكل النواة؛ إحدى طبقات
الأرض. هذا المجال المغناطيسي يمكن من حدوث الحياة على سطح الأرض. ولو أن
المحرك الموجود في مركز الأرض كان ضعيفا بعض الشيء؛ لعجز المجال
المغناطيسي المتكون حول الأرض من منع الإشعاع القاتل( يعرف هذا المجال
المغناطيسي باسم أحزمة وان ألن Van Allen) وتضررت الحياة في الأرض. ولو أن
هذا المجال المغناطيسي كان أكثر قوة لأضرّت العواصف المغناطيسية القاتلة
بالحياة على سطح الأرض. وتستطيع أحزمة وان ألن هذه أداء وظيفتها بشكل تام
في ظل ضبط نسبة المواد السائلة الموجودة في نواة الكرة الأرضية مثل النيكل
والحديد في قوامها الكامل. كل هذه الحسابات الدقيقة تم ضبطها وبرمجتها
بشكل مثالي من قبل خالقنا، ثم أمر ببدء حياتنا نحن البشر في الأرض.

لقد ثبت أن الأرض بردت منذ مليارات السنين.( يخمن أنها 4 ونصف مليار سنة)
وبالرغم من أن الأرض تبرد منذ مدة مديدة إلا أن هناك حمما في نواة الأرض
تغلي بدرجة حرارة مرتفعة جدا. إن نسبة القسم الذي نعيش عليه على سطع الأرض
بالنسبة للدنيا لا يمثل ولو حتى نسبة قشرة التفاحة بالنسبة للتفاحة نفسها.
إن نسبة سمك القشرة الأرضية بالنسبة للدنيا أقل حتى من 1%. ونحن لا نشعر
بأي شيء على الإطلاق من كل هذه الحوادث بينما نطالع الكتب، ونمشي، ونتناول
الطعام فوق هذه القشرة الأرضية الرقيقة، كما لا تعرض الحوادث الرهيبة التي
تحدث في نواة الأرض حياتنا للشلل، وتستمر حياتنا وكأن مركز الأرض شاطئ
بحيرة راكدة.


إن الحوادث التي وصفنها بأنها رهيبة بسبب
الحرارة المرتفعة والمجال المغناطيسي المتكون هي في الأساس حوادث صديقة
للإنسان والحياة؛ لأن بقائنا يمكن تحققه في ظل هذه الظواهر. هذه الظواهر
تحقق وجودنا، وتستمر حياتنا فوق هذه القشرة الأرضية التي تشبه قشرة ثمرة
التفاح دون أن تزعجنا دهشة هذه الظواهر على الإطلاق. ولا يمكننا ربط هذه
الظواهر بالصدفة، ولا الزعم بأنها من صنعنا نحن. لقد شكل كل هذه الظواهر
الله خالق كل شيء، ومكونه بشكل مترابط مع بعضه البعض. فعلينا أن نقر
بعجزنا، ونتوجه إليه بدلا من أن نتجبر، ونشكره على كل الأشياء الجميلة
والكمالات التي خلقها.

عدد الطبقات

توجد الطبقة
المائية الأولى من القشرة الخارجية للأرض ليتوسفير lithosphere التي تشكل
أكثر من 70% من الأرض خارج الكرة الأرضية، تأتي أسفل منها الطبقة الصخرية؛
الطبقة الثانية وهاتان الطبقتان رقيقتان جدا مقارنة بالطبقات الأخرى. يوجد
أسفل هاتين الطبقتين قسم مانتو Manto / الطبقة العازلة؛ الطبقة الثالثة.
أما أسفلها فتوجد الطبقة الرابعة آستنسفور Astenosferذات الخصائص
البلاستيكية. وتوجد الطبقة الخامسة؛ طبقة العازل السفلي تحت هذه الطبقة؛
حيث توجد المعادن مثل: السليكون والمنجنيز والأكسجين في تكوين هذه الطبقة،
علاوة على ذلك يقال إنها تحتوي على الحديد والكالسيوم والألومونيوم أيضا.
وتوجد النواة الخارجية؛ الطبقة السادسة أسفل تلك الطبقة وتشكل نسبة تقرب
من 30% من حجم الكرة الأرضية. يتسبب السائل الموجود هنا في تكون المجال
المغناطيسي الواقي الموجود حول الكرة الأرضية والمحرك الذي شكلته الأرض
بفعل دورانها. أما في مركز الأرض فتوجد الطبقة السابعة؛ النواة الداخلية
إحدى أرق الطبقات حجما. وكما رأينا تتكون الأرض من طبقات تختلف موادها،
ووظائفها على حد سواء. ولو يتغير الرقم 7 عن طريق دراسة طبقتين في طبقة
واحدة فإن كون عدد هذه الطبقات 7 ومطابقتها للآية( مثلما أنها متجانسة مع
بعضها البعض) يكشف حينئذ أيضا عن وجود التطابق مع بنية الرقم 7 التي تفيد
الكثرة في اللغة العربية.

وعندما ندرس الخوارق الموجودة في خلق
الله، نستطيع إدراك أن قوة الله وسعت كل شيء، وأنه أحاط بكل شيء علما كما
ورد في بقية الآية التي اقتبسناها من سورة الطلاق.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://labbaz.ahlamontada.net
 
طبقات الأرض
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التعليمي للباز عبد الرزاق :: منتديات الجامعة :: قسم الجيولوجيا-
انتقل الى: