المنتدى التعليمي للباز عبد الرزاق
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أعلن لأعزائي الطلبة بالخصوص طلبة الباك 2010 أنه سيتم توفير مجموعة هائلة من الدروس والتمارين في جميع المواد مع المواضيع وحلولها
أعلن لأعزائي الزوار بأنه في حالة التسجيل في المنتدى والمطالبة بالتسجيل كعضو في المنتدى التعليمي فإنه يتوجب على المسجل أن يفعل عضويته من البريد الالكتروني الخاص وشكرا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 نظرية اللاشعور كمقابل لنظرية الشعور (قسم 3آداب و فلسفة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لباز عبد الرزاق
مؤسس المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1112
تاريخ التسجيل : 14/08/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: نظرية اللاشعور كمقابل لنظرية الشعور (قسم 3آداب و فلسفة)   الإثنين أكتوبر 05, 2009 5:40 pm



اللاشعورL'inconscience هو الجانب المظلم و العميق من النفس ، فيه تسجن
الرغبات المكبوتة ، و منه تنطلق النشاطات الخفية التي تؤثر على الحياة
النفسية عند المرضى و الأسوياء على حد سواء

لقد ازدهرت الدراسات التجريبية في اثبات اللاشعور على يد أطباء نفسانيين
مثل ليبول و برنهايم إثر معالجتهم لمرض الهيستريا Hysterie عن طريق
التنويم المغناطيسي Hypnose، فعلموا ان الهيستريا مرض نفسي و ليس عضوي و
هو عبارة عن اضطرابات عقلية و بدنية تعود في أصلها الى دوافع لاشعورية لا
يدركها المريض ، و اذا أخرجت الرغبة المكبوتة من ساحة اللاشعور الى ساحة
الشعور زالت الأعراض المرضية ، وة أحسن مثال على ذلك مريضة الدكتور جوزيف
بروير J.Broyer كانت فتاة ذكية في سن 21 ظهرت عليها سلسلة من الاضطرابات
الجسمية و الذهنية متراوحة في الخطورة ، فتشنجت يدها و رجلها اليمنيان مع
فقدان الإحساس ، و سعال عصبي شديد ، و عيف لكل طعام ، و عدم القدرة على
الشرب عدة أسابيع رغم العطش الشديد ، و كانت تصاب أحيانا بحالات غيبوبة و
هذيان ، تتلفظ فيهما ببعض الكلمات التي ترجع الى انشغالات قديمة ، فنومها
برويرBroyer J. تنويما مغناطيسيا ، و طلب منها إعادة تلك الكلمات ، فبدأت
تشتكي من مربيتها التي لم تكن تحبها ، ففلما طلبت منها ذات يوم كأس ماء ،
أعطتها الكأس الذي شرب منه كلب هذه الأخيرة ، و هو حيوان مقيت ، و لم تقل
شيئا بمقتضى اللياقة ، فخيل إليها أنها شربت لعاب الكلب ، و بعد الانتهاء
من السرد أضهرت غضبها بعنف بعدما بقي مكظوما أنذاك ، ثم طلبت الشراب فشربت
كمية كبيرة من الماء ، و أفاقت من التنويم و الكأس بين شفتيها ، فكان
الاضطراب قد زال إلى الأبد

*سيجموند فرويد S.Freud و أدلته في إثبات اللاشعور (1856-1939) هو عالم
نفساني نمساوي مختص في الأمراض العقلية من اهم مؤلفاته – مقدمة في التحليل
النفسي – تفسير الاحلام- لقد علم فرويد من تجارب برويرBroyer و السابقين
ان أن سلوك المنوم واقعي لكنه لاشعوري ، الا أنه قلل من اهمية التنويم
المغناطيسي لعدة اسباب منها ان المرض يعود للمريض من جديد بعد فترة ، و أن
بعض الاشخاص يبدون مقاومة شديدة يصعب تنويمهم ، فوضع طريقة جديدة تدعى
التحليل النفسي Psychanalyse ، التي تقوم على الحوار و التداعي الحر
للافكار بعد الاسئلة التي تطرح على المريض و المتعلقة باحلامه و ميوله و
رغباته و ذكرياته ..بهدف إخراج الرغبات المكبوتة في اللاشعور فيصارعها من
جديد الى غاية أن تزول الاعراض المرضية ، أما أدلة وجود اللاشعور تتمثل في

*االأحـــــلام Les Rêves : ان الرغبات التي لم تجد النور في الواقع ، تجد
مخرج في الحلم نظرا لزوال مراقبة الأنا الأعلى ، ان الرغبة اللاشعورية
التي تبعث الحلم يسميها بالمحتوى الكامن الذي يتحول الى محتوى ظاهر كما
يراه الحالم ، ثم يتذكره فيما بعد عن طريق مفعول الحلم ، كما يكشف الحلم
عن عن المتاعب النفسية التي يعاني منها النائم في حياته اليومية و الناجمة
عن تأثير الميول و الرغبات ، و من ثمة الأمثلة أن امرأة ترى نفسها في
الحلم ترتدي لباسا اسودا لأنها ترغب في وفاة زوجها المسن ؛تى تعيد الزواج
بشاب يسعدها ، وأخرى ترى في الحلم أنها ترتدي فستان أبيض مما يعكس رغبتها
في الزواج ، و اخرى ترغب في إنجاب ولد فترى نفسها في الحلم تدخن..الخ *
النسيان L'Oublie : وراءه رغبات مكبوتة ، فنحن نميل الى نسيان الأمور التي
لا نرغب فيها ، و تجرح كبرياءنا ، حيث يروي فرويد عن نفسه أنه نسي ذات يوم
اسم مريضته لأنه عجز عن تشخيص مرضها ، و عندما ننسى إحضار شيئ وعدنا به
زميلنا فهذا كراهيتنا لانجاز الوعد /
*فلتات اللسان و زلات القلم و خطا الادراك ، مرتبطة كلها بالدوافع
اللاشعورية ،فالخطأ يدل على ميلنا الحقيقي ، فعندما ننادي شخصا بغير اسمه
فهذا دليل على عدم رغبتنا فيه ، و يروى عن رئيس برلمان النمسا أنه لما دخل
القاعة قال – يشرفني أن أعلن عن رفع الجلسة- بدل افتتاح الجلسة وهكذا يكون
قد عبر لاشعوريا عن عدم ارتياحه لنتائج الجلسة/
* الإعــــــلاء : هو بروز الطاقة اللاشعورية في ميادين سامية كالفن و
المعرفة ، فما لم يتحقق في الواقع يتحقق في الرسم و الموسيقى و الشعر و
الاكتشاف العلمي ، و نحن أيضا قد نصل الى نتائج و حلول بطريقة حدسية لا
يمكن ردها الى الشعور/
* التقمص ، عندما يرى الشخص ذاته غير مهمة في نظر الغير يلجأ لا شعوريا
الى تقمص شخصية ذات اثر أيقلدها في طريقة الكلام و الحركات ، و الملامح
الخارجية حتى يجلب الاهتمام
*النكت Les Blagues : الإنسان و هو يسخر و ينكت يكون قد تحلل من قيود آداب
الحديث ، لذا تجد الرغبات المكبوتة منفذا للخروج ، كما تجعل النكتة الواقع
الذي اعترض رغباتنا محل ضحك و سخرية الإسقــــاط / فنحن نميل الى تبرير
أفعالنا بانها مشروعة لأنها متواجدة عند الجميع ، فالغشاش يرى جميع الناس
غشاشين ، والأناني يرى جميع الناس أنانيين ، و يتحول المحظور الى مباح
،بطريقة لاشعورية
يقول فرويد ( إن اللاشعور فرضية لازمة و مشروعة لتفسير الكثير من الأفعال
الي لا تتمتع بشهادة الشعور ، سواء عند الأسوياء أو المرضى على حد سواء)

نقد و تقييم / لا ينكر أحد النتائج الايجابية التي حققها فرويد بواسطة
التحليل النفسي ، فكشف لنا عن غرفة مظلمة في أعماق النفس البشرية ، و فك
أسرارها ، و تمكن من تفسير الكثير من الأفعال الغامضة و معالجة المصابين
بالعقد السيكولوجية و الامراض النفسية ، لكن ما يعاب عليه أنه بالغ في جعل
من اللاشعور مفتاحا لكل لغز ، و ان الغريزة الجنسية – Libido ، علة العلل
لجميع مشكلات النفس البشرية ، و الصحيح أن الغريزة الجنسية دافع يضاف الى
بقية الدوافع التي تؤثر في السلوك كدافع السيطرة و الاجتماع و حب الحقيقة
و غيرهــــــــــا لذلك لم يرجع آدلر Adler أساس اللاشعور الى الليبيدو ،
بل رده الى الشعور بالنقص و الرغبة في التعويض ، أما كارل يونغ K.Young
فقد عارض هو الاخر أستاذه فرويد ، و راى أن الليبيدو يؤثر على الطبع
المنطوي و لا يقوى على المنبسط لاهتمامه بالعالم الخارجي فالحاجة الى
السيطرة يجب أن تضاف أيضا الى النظرية الجنسية . و هناك من رفض فرضية
اللاشعور اطلاقا مثل الطبيب العقلي النمساوي ستيكال Stekel يقول ( لا أومن
باللاشعور ، لقد آمنت به في مرحلتي الأولى ، و لكن بعد تجاربي التي دامت
ثلاثين سنة وجدت أن كل الافكار المكبوتة انما هي تحت شعورية ، و أن المرضى
يخافون دائما من رؤية الحقيقـــــــــــــة )

اتمنى أن يكون هذا التوضيح مفيد لطلبة الفلسفة
بالتوفيق ان شاء الله - الأستاذ ج فيصل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://labbaz.ahlamontada.net
لباز عبد الرزاق
مؤسس المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1112
تاريخ التسجيل : 14/08/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: نظرية اللاشعور كمقابل لنظرية الشعور (قسم 3آداب و فلسفة)   الجمعة أكتوبر 16, 2009 12:27 pm

[center][center]
و















[/center]

[/center]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://labbaz.ahlamontada.net
 
نظرية اللاشعور كمقابل لنظرية الشعور (قسم 3آداب و فلسفة)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التعليمي للباز عبد الرزاق :: منتدى التعليم الثانوي :: قسم السنة الثالثة ثانوي 3AS :: الشعب آداب وفلسفة-واللغات الأجنبية :: منتدى الفلسفة-
انتقل الى: